Devotion

كـتـــــــــــاب "ســواقي اللـه ملآنــة مــاء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة الكتاب كتبها القس غسان خلف : ب

تفتح كتاب العظات هذا للقس بولس حداد فإذا أنت في بستان واسع الأرجاء هواؤه عليل ومياهه عذبة وأشجاره  متنوعّة. كل عظة في هذا الكتاب شجرة بذاتها سامقة ووارفة ومثمرة. بعض الثمر طعمه لاذع وبعضه مرّ، لكن فيه الصحة الروحية والعافية والشفاء. ت
نخبة من العظات منتشلة من سيرة خدمة للإنجيل تقارب الخمسين من الأحوال، تُبرز الإطار الفكري والروحي لخادم تميّز بالإخلاص لفاديه يسوع المسيح. التكريس الكامل، التضحية بلا حساب، عدم التعريج بين الفرقتين، كراهية العالم وحطاياه، محية الرب من كلّ القلب، الوقوف إلى جانب حقّ الكتاب المقدّس، رفض الأفكار العصرية المناهضة للإيمان، الإلتزام بروح النهضة والإنتعاش، تلك هموم القس بولس حداد.
ت
يلاحظ القارىء أن الكثير من الأمثولات الروحية المفيدة يستخلصها القس بولس من سيَر شخصيات الكتاب المقدس. انه ينبش جوانب القوة والضعف في هذه الشخصيات الكتابية ويستنتج دروسًا وعِبرًا نفيسة. وبينما الواحد يطالع هذه العظات تتكشّف ذاته له، كمن يقف أمام مرايا، فيدرك ما في نفسه من أدواء فيعالجها من صيدلية التعمة.
ي
في علم الوعظ نقول: العظة هي الواعظ. يحقّ هذا القول في صاحب هذا الكتاب، فهذه العظات هي هو. إنّ الواعظ ومبادئه تتجسّم في هذه العظات. فهو الذي علّمنا أن الواعظ ليس كساعي البريد يوزّع رسائل لا يعرف محتواها، بل الواعظ هو الذي يتلقّى رسالة من الله فتفعل فيه وينفعل بها ومن ثَمّ تخرج منه مصبوغة بشخصيته وبما انبتت النعمة فيه من صفات ومزايا.
ت
إني بسرور أقدّم هذا الكتاب، فبالنسبة إليّ ليس المضمون الذي يشدّني فحسب، فلقد جلست تحت "رص" عظاته اثنتي عشرة سنة، إنما الرجل كان أول من أمسك بيدي لأقف على منبر المسيح.

 

 

 

مقدّمة الكتاب
من القلب إلى القلب... 
(كلمة من الكنيسة الى راعيها المحبوب القس بولس حداد)

 ارتوى من  هذا النبع فروى، امتلأ من ملء الله ففاض، آمن، كما قال الكتاب، فجـرت مـن بطنـه أنهار ماء حـي، فروت ظمأ النفوس، وأطفأت لوعة القلوب، في أرض ناشفة ويابسة
بلا ماء.
    لم نتعلّم منه مرّةً أن نمجّد الناس أو نحوّل الأنظار نحو البشر. وهو مَن رفض دوماً
المديح والإطراء والتصفيق. لكنّ الكلمات تنساب عفواً من قلب الأولاد نحو والدهم وراعيهم ورفيق دربهم، القس بولس حداد.
    أنت الذي حملتنا في قلبك وعاطفتك وفكرك، "لا عن اضطرار بل بالاختيار،
ولا لربـح قبيح بل بنشاط، ولا كمن يسـود على الأنصبـة بل صائـرين
أمثلة للرعية" (1 بطرس 2:5و3).
     لم تؤخر شيئاً من الفوائد إلاّ وأخبرتنا وعلّمتنا بها جهراً وفي كل بيت. لم تؤخّر أن
تخبرنا بكل مشورة الله، وهكذا ما كنتَ لتقول إلا ما يقوله الرب.
      وجّهتَ الأنظار نحو المسيح لتراه، والآذان لتسمعه. رسمتَ معالم الطريق كما حدّدها
الكتاب المقدس، فوعظتَ وعلّمتَ في هذه الكنيسة على مدى عقود أربعة ويزيد، فكنتَ الكاتب المتعلّـم في ملكوت السمـاوات الذي يُخرج من كنـزه جددًا وعتقاء.
     سرتَ وهذه الكنيسة في الأرض المستوية، وتسلّقتَ معها الجبال الشاهقة، وانحنيت
معها في المنعطفات الخطرة، ففرحتَ مع الفرحين وبكيـتَ مـع الباكين. ولا ننسَ شريكة الدرب، وسلـوى الطريق، والأم الحنونـة التي فتحت قلبـها وبيتها للجميع.
    أعطيتَ الكثير... وما هذه العظات إلاّ النموذج بسيط لعطاء وفير شمـل سلاسل غنية
وتعاليم عميقة، خلال سني الخدمة الطويلة.

 وإذ نقدّم هذا الكتاب المتواضع، نسأل الله أن يجعله سبب بركة لكثيرين.

                                                      بكل محبة
                                                                  أعضاء الكنيسة المعمدانية الإنجيلية في بدارو

 

 

  عظات مأخوذة من الكتاب (للقراءة)  

 

 
كشف الأسرار
   
يسوع الرجل
   
أخرج أولاً الخشبة من عينك
   
 إشباع الجياع وجمع الكسر
   
الكنيسة المؤثّرة
   
دروس إضافية من مدرسة الآلام -1
فكرة أوضح واعمق عن شخصية المسيح
   
دروس إضافية من مدرسة الآلام -2
 المسيح ينمينا من خلال الآلام والدموع
   
لماذا تحصل للبار أمور رديّة
         

Home

About Us

Devotion

Sermons

Testimonies

Camps

Baptism

Kids & Nursery

Gathering Youth Memories Trips Social

 Outreach

Contact Us

Send mail to info@badarochurch.org with questions or comments.
  Updated: 24/07/07